الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
37
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
37 - حديث عائشة بنت أبي بكر امّ المؤمنين في حقّ عثمان : 1 - قال ابن سعد « 1 » : « لمّا حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه أشدّ القتال ، وأرادت عائشة الحجّ وعثمان محصور ، فأتاها مروان وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عتاب فقالوا : يا امّ المؤمنين ! لو أقمت فإنّ أمير المؤمنين على ما ترين محصور ومقامك ممّا يدفع اللّه به عنه . فقالت : قد حلبت ظهري ، وعرّيت غرائري ، ولست أقدر على المقام ؛ فأعادوا عليها الكلام ؛ فأعادت عليهم مثل ما قالت لهم ؛ فقام مروان وهو يقول : وحرّق قيس عليّ البلا * د حتّى إذا استعرت أجذما « 2 » فقالت عائشة : أيّها المتمثّل عليّ بالأشعار وددت واللّه إنّك وصاحبك هذا الّذي يعنيك أمره في رجل كلّ واحد منكما رحا وأنّكما في البحر ، وخرجت إلى مكّة » . 2 - مرّ عبد اللّه بن عبّاس بعائشة وقد ولّاه عثمان الموسم وهي بمنزل من منازل طريقها ، فقالت : « يا بن عبّاس ! إنّ اللّه قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإيّاك أن تردّ الناس عن هذا الطاغية » « 3 » . 3 - وفي كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام كتبه لمّا قارب البصرة إلى طلحة والزبير وعائشة : « وأنت يا عائشة ! فإنّك خرجت من بيتك عاصية للّه ولرسوله تطلبين أمرا كان عنك موضوعا ، ثمّ تزعمين أنّك تريدين الإصلاح بين
--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى [ 5 / 36 ] . ( 2 ) - [ البيت للربيع بن زياد بن عبد اللّه العبسي ، شاعر جاهلي . كان له اتّصال بالنعمان بن المنذر ، توفّي سنة ( 30 قبل الهجرة ) . راجع لسان العرب 2 / 224 وفيه : « إذا اضطرمت » ؛ الأعلام 3 / 14 ] . ( 3 ) - أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف [ 6 / 193 ] .